سورة آل عمران وهى أفصح، «والغلبة» محركة، والمغلبة: بالفتح وهو قليل، والمغلب.
بغير هاء، وهما مصدران ميميان
إلى أن قال: «والغلبة: بضمتين عن «اللحيانى» قال الشاعر:
أخذت بنجد ما أخذت غلبة: وبالغور لى عز أشمّ طويل والغلبّة: بفتح الغين، وضم اللام كذا هو في نسختنا مضبوط بالقلم أى مع تشديد الموحدة فيهما، وهذه عن «أبى زيد»
كل ذلك بمعنى «الغلبة والقهر» اهـ
وقال «الراغب» في مادة «حشر» : «الحشر: إخراج الجماعة من مقرهم، وإزعاجهم عنه إلى الحرب، ونحوها
إلى أن قال: وسمّى يوم القيامة يوم الحشر، كما سمّى يوم البعث، ويوم النشر» اهـ
وقال «الزبيدي» في مادة «حشر» : «والحشر: الجمع، والسوق، يقال:
حشر يحشر: بالضم، ويحشر: بالكسر، حشرا: إذا جمع وساق، ومنه يوم المحشر بكسر الشين، ويفتح، وهذه عن «الصاغانى» أى موضعه، أى الحشر ومجمعه الذى إليه يحشر القوم، وكذا إذا حشروا إلى بلد، أو معسكر، أو نحوه، وقالوا: الحشر: هو الجلاء عن الأوطان، وفي الكتاب العزيز: {هو الذى أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر} سورة الحشر رقم / 2اه