سورة آل عمران ويحتمل أن تكون الهاء والميم في «مثليهم» للمسلمين، أى ترون أيها المسلمون المسلمين مثلى ما هم عليه من العدد، أى ترون أنفسكم مثلى عددكم. فعل الله ذلك بهم لتقوى أنفسهم على لقاء الكافرين، ويجرءوا على لقائهم.
وقرأ الباقون «يرونهم» بياء الغيب، وذلك لأن قبله لفظ الغيبة، وهو قوله تعالى: فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة فحمل آخر الكلام على أوله.
والواو في «يرونهم» للكافرين، والهاء والميم، للمسلمين، كما أن الهاء والميم في «مثليهم» للمسلمين أيضا.
والمعنى: يرى الكفار المسلمين في غزوة «بدر» الكبرى مثلى عددهم وذلك لتضعف عزيمتهم، ويدبّ في نفوسهم الخوف والرعب.
وعلى ذلك يكون انتصاب «مثليهم» على الحال