وقرأ الباقون بضم الباء، وسكون الخاء.
وهما لغتان في مصدر «بخل» مثل: «الحزن، والحزن» «والعرب والعرب» .
قال «الراغب» : البخل إمساك المقتنيات عما لا يحق حبسها عنه، ويقابله الجود، يقال: بخل فهو باخل، وأما البخيل فالذى يكثر منه البخل.
ثم قال: «والبخل ضربان: بخل بقنيّات نفسه، وبخل بقنيّات غيره، وهو أكثرهما ذمّا، دليلنا على ذلك قوله تعالى: {الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل اهـ } .
* «حسنة» من قوله تعالى: {وإن تك حسنة يضاعفها} النساء / 40 قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو جعفر» «حسنة» برفع التاء على أن كان تامة تكتفى بمرفوعها، والتقدير: وإن حدث أو وقع حسنة يضاعفها، والعرب تقول: «كان أمر» أى حدث أمر.
قال «ابن مالك» : وذو تمام ما برفع يكتفى: وما سواه ناقص.
وقرأ الباقون «حسنة» بالنصب خبر كان الناقصة، واسمها ضمير يعود على «مثقال ذرة» المتقدم في قوله تعالى: إن الله لا يظلم مثقال ذرة
والتقدير: وإن تك مثقال ذرة حسنة يضاعفها.