قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «فتبينوا» في المواضع الثلاثة بتاء مثلثة بعدها باء موحدة، بعدها تاء مثناة فوقية، على أنها فعل مضارع من «التثبيت» .
وقرأ الباقون «فتبينوا» في المواضع الثلاثة بباء موحدة، وياء مثناة تحتية بعدها نون، على أنها فعل مضارع من «التبين» .
والتثبت أفسح للمأمور من التبين لأن كل من أراد أن يتثبت قدر على ذلك، وليس كل من أراد أن يتبين قدر على ذلك، لأنه قد يبين ولا يتبين له ما أراد بيانه، من هذا يتضح أن التبين أعم من التثبت، لأن التبين فيه معنى التثبت وليس كل من تثبت في أمر تبينه .
* «السلام» من قوله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} النساء / 94.
قرأ «نافع، وابن عامر، وحمزة، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «السلام» بفتح اللام من غير ألف بعدها، على معنى الاستسلام، والانقياد ومنه قوله تعالى: وألقوا إلى الله يومئذ السلم
فالمعنى: «يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله، وخرجتم للجهاد