فتبينوا ولا تقولوا لمن استسلم وانقاد إليكم لست مؤمنا فتقتلوه، بل يجب عليكم أن تتبينوا حقيقة أمره.
وقرأ الباقون «السلام» بفتح اللام وألف بعدها، على معنى التحية، فتحية الإسلام هى: «السلام عليكم» وعليه يكون المعنى: لا تقولوا لمن حياكم تحية الإسلام لست مؤمنا فتقتلوه، لتأخذوا سلبه .
* «مؤمنا» من قوله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} النساء / 94.
قرأ «أبو جعفر» بخلف عنه «مؤمنا» بفتح الميم الثانية، على أنها اسم مفعول، أى لن نؤمنك على نفسك.
وقرأ الباقون بكسر الميم الثانية، وهو الوجه الثاني «لأبى جعفر» على أنها اسم فاعل، والتقدير: إنما فعلت ذلك أى قلت: «السلام عليكم» متعوذا وليس عن إيمان صحيح .
* «غير» من قوله تعالى: {لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر} النساء / 95.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، حمزة، ويعقوب» «غير»