برفع الراء، على أن «غير أولى الضرر» صفة «القاعدون» أو بدل من «القاعدون» بدل بعض من كل.
وقرأ الباقون «غير» بنصب الراء، على الاستثناء من «القاعدون» .
تنبيه: قال ابن مالك:
واستثن مجرورا بغير معربا: بما لمستثنى بإلّا نصبا المعنى: هناك ألفاظ استعملت بمعنى «إلّا» في الدلالة على الاستثناء، من هذه الألفاظ «غير» وحكم المستثنى بها الجرّ لإضافتها إليه، أما «غير» فإنها تعرب بما كان يعرب به المستثنى مع «إلّا» فتقول: «قام القوم غير زيد» بنصب «غير» كما تقول: «قام القوم إلا زيدا» بنصب «زيدا» وهذا إذا كان الكلام تاما موجبا.
وتقول: «ما قام أحد غير زيد» برفع «غير» على الإتباع، وبنصب «غير» على الاستثناء، كما تقول: «ما قام أحد إلا زيد وإلّا زيدا» وهذا إذا كان الكلام تامّا غير موجب، ومثل ذلك الآية التى نحن بصدد توجيه القراءات التى فيها، فالكلام تام غير موجب، لهذا جاز في «غير» الرفع، والنصب.
* «نؤتيه» من قوله تعالى: {ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما} النساء / 114.
قرأ «أبو عمرو، حمزة، وخلف العاشر» «يؤتيه» بالياء التحتية على الغيبة، وذلك جريا على سياق الآية وليناسب لفظ الغيبة الذى قبله وهو قوله تعالى: ومن يفعل الخ.