سورة النساء ومن قوله تعالى: {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا النصر / 2 ومن قوله تعالى: جنات عدن يدخلونها ومن صلح من أبائهم} الرعد / 23 ومن قوله تعالى: {جنات عدن يدخلونها تجرى من تحتها الأنهار} النحل / 31 وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن القراءة ستة متبعة لا مجال للرأى فيها.
* «يصلحا» من قوله تعالى: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا} النساء / 128.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يصلحا» بضم الياء، وإسكان الصاد، وكسر اللام من غير ألف بعدها، على أنه مضارع «أصلح» الثلاثي المزيد بهمزة.
والإصلاح من الصلح بين المتنازعين جاء به «القرآن الكريم» قال تعالى: {وأصلحوا ذات بينكم} الأنفال / 1.
وقال تعالى: {فأصلحوا بين أخويكم } الحجرات / 10.
وقرأ الباقون «يصالحا» بفتح الياء، والصاد المشددة وألف بعدها، وفتح اللام، وأصلها «يتصالحا» فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادا.
وذلك لأن الفعل لما كان من اثنين جاء على باب المفاعلة التى تثبت للاثنين مثل: تصالح الرجلان، يتصالحان ثم أدغمت التاء في الصاد .
* «تلووا» من قوله تعالى: {وإن تلووا أو تعرضوا} النساء / 135 قرأ «ابن عامر، وحمزة» «تلوا» بضم اللام، وواو ساكنة بعدها، على أنه فعل مضارع من «ولى يلى ولاية» وولاية الشيء هى الإقبال عليه،