فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 1241

وقراءة الغيبة في القصص تكون على الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

* «لا يكذبونك» من قوله تعالى: {قد نعلم إنه ليحزنك الذى يقولون فإنهم لا يكذبونك} الأنعام / 33.

قرأ «نافع، والكسائي «لا يكذبونك» بضم الياء وإسكان الكاف، وتخفيف الذال، على أنه مضارع «أكذب» على وزن «أفعل» على معنى:

لا يجدونك كاذبا لأنهم يعرفونك بالصدق، فهو من باب «أحمدت الرجل» وجدته محمودا.

حكى الكسائي عن العرب «أكذبت الرجل» إذا أخبرت أنه جاء بكذب.

وحكى «قطرب» : «أكذبت الرجل» دللت على كذبه.

وقيل معنى ذلك: أنهم لا يجعلونك كذابا إذ لم يجربوا عليك ذلك.

وقرأ الباقون «لا يكذبونك» بضم الياء، وفتح الكاف، وتشديد الذال، على أنه مضارع «كذب» مضعف الثلاثي، على معنى: أنهم لا ينسبونك إلى الكذب، كما يقال: «فسّقته» ، وخطّأته» أى نسبته إلى الفسق وإلى الكذب.

إذا فيكون المعنى: أنهم لا يقدرون أن ينسبونك إلى الكذب فيما جئت به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت