فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 1241

وقرأ «حفص» بتاء الخطاب في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، والقصص، وبياء الغيبة في موضع يس فقط.

وقرأ «الدورى عن أبى عمرو» بياء الغيبة في أربعة مواضع، وبتاء الخطاب في موضع القصص فقط.

وقرأ «السوسى» بياء الغيبة في أربعة مواضع، واختلف عنه في موضع القصص فقرأه مرة بتاء الخطاب، وأخرى بياء الغيبة.

وقرأ الباقون وهم: «ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» بياء الغيبة في المواضع الخمسة .

التوجيه: من ينعم النظر في سياق الكلام الذى قبل هذه الآيات يجد أن قراءة الغيبة جاءت متمشية مع سياق الكلام في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، ويس، وأن قراءة الخطاب جاءت متمشية مع السياق في موضع القصص فقط، بناء عليه تكون قراءة الغيبة في السور الأربع جاءت جريا على السياق، وقراءة الخطاب في هذه السور الأربع تكون على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.

وتكون قراءة الخطاب في موضع القصص جاءت جريا على السياق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت