* «تعقلون» من قوله تعالى: {وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون} الأنعام / 32.
ومن قوله تعالى: {والدار الآخرة للذين خير للذين يتقون أفلا تعقلون} الأعراف / 169.
ومن قوله تعالى: {ولدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون}
يوسف / 109.
ومن قوله تعالى وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون
ومن قوله تعالى: ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون
يس / 68.
قرأ «نافع، وأبو جعفر، ويعقوب «تعقلون» في المواضع الخمسة بتاء الخطاب.
وقرأ «ابن عامر» بتاء الخطاب في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، والقصص، واختلف عنه في موضع يس فقرأه مرة بتاء الخطاب، وأخرى بياء الغيبة.
وقرأ «شعبة» بتاء الخطاب في موضعين وهما: يوسف، والقصص، وبياء الغيبة في ثلاثة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويس.
وقرأ «حفص» بتاء الخطاب في أربعة مواضع وهى: الأنعام، والأعراف، ويوسف، والقصص، وبياء الغيبة في موضع يس فقط.
وقرأ «الدورى عن أبى عمرو» بياء الغيبة في أربعة مواضع، وبتاء الخطاب في موضع القصص فقط.