* «وشركاءكم» من قوله تعالى: {فأجمعوا أمركم وشركاءكم} يونس / 71 قرأ «يعقوب» «وشركاؤكم» برفع الهمزة، عطفا على الضمير المرفوع المتصل في «فأجمعوا» .
ويجوز أن يكون مبتدأ حذف خبره، والتقدير: وشركاؤكم كذلك.
وقرأ الباقون «وشركاؤكم» بنصب الهمزة، عطف نسق على «أمركم» .
* «وتكون» من قوله تعالى: {قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض} يونس / 78.
قرأ «شعبة» بخلف عنه «ويكون» بياء التذكير، لأن اسم «ويكون» جمع تكسير، وتأنيثه غير حقيقى.
وقرأ الباقون «وتكون» بتاء التأنيث، وهو الوجه الثاني «لشعبة» وذلك لتأنيث اسم «وتكون» نحو: «قالت الأعراب» .