وقيل: هى نون التوكيد الخفيفة، وكسرت كما كسرت الثقيلة. ويحتمل أن تكون النون هى الثقيلة فخففت كما خففت «ربّ» وحذفت النون الأولى، ولم تحذف الثانية، لأنها لو حذفت لحذفت نون محركة، واحتيج إلى تحريك الساكنة، وحذف الساكنة أقلّ تغييرا.
وقرأ الباقون «ولا تتبعان» بتشديد النون مكسورة أيضا، وهو الوجه الثاني «لهشام» وذلك على الأصل في نون التوكيد الثقيلة التى تدخل الأفعال للتأكيد .
* «أنه» من قوله تعالى: {قال آمنت أنه لا إله إلا الذى آمنت به بنوا إسرائيل} يونس / 90.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «إنه» بكسر الهمزة، لأنها بعد القول، والقول يحكى ما بعده.
وقرأ الباقون «أنه» بفتح الهمزة، على تقدير حذف حرف الجر، وهو الباء، والتقدير: «قال آمنت بأنه» الخ و «آمن» يتعدى بحرف الجر كما قال تعالى: {الذين يؤمنون بالغيب } البقرة / 3. أو على «أنّ» وما بعدها في محل نصب مفعولا به «لآمنت لأنه بمعنى صدّقت .
تنبيه: «ننجيك» من قوله تعالى: فاليوم ننجيك ببدنك