فى الثانية التى هى لام الفعل، وكسرت لأجل ياء الإضافة، ثم حذفت ياء الإضافة لاجتماع ثلاث ياءات، وبقيت الكسرة تدل عليها. كما تقول:
يا غلام، ويا صاحب، فتحذف الياء، وتبقى الكسرة لتدل عليها.
ووجه من فتح الياء مشدّدة أنه لما أتى بالكلمة على أصلها بثلاث ياءات، استثقل اجتماع الياءات، والكسرات فأبدل الكسرة التى قبل ياء الإضافة فتحة، فانقلبت ياء الإضافة ألفا ثم حذفت.
قال «المازنى» ت 247هـ: وضع الألف مكان الياء في النداء مطّرد وعلى هذا قرأ «ابن عامر» «يا أبت» بفتح التاء، أراد: يا أبتى ثم قلب وحذف الألف لدلالة الفتحة عليها» اهـ .
ووجه من أسكن الياء، أنه حذف ياء الإضافة، على أصل حذفها في النداء، ثم استثقل ياء مشدّدة مكسورة فحذف لام الفعل فبقيت ياء التصغير ساكنة.
* «عمل غير» من قوله تعالى: {إنه عمل غير صالح} هود / 46.
قرأ «الكسائي، ويعقوب» «عمل» بكسر الميم، وفتح اللام، فعلا ماضيا، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ابن نوح» و «غير» بالنصب مفعولا به «لعمل» أو صفة لمصدر محذوف.