فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1241

1 -يسيركم، أو ينشركم 2فتبينوا، أو فتثبتوا

3 -تبلو، أو تتلو.

4 -بما كسبت أيديهم، أو فبما كسبت أيديهم.

وهذه نماذج لما أورده «محمد بن الجزرى» :

1 -يحسب بفتح السين أو كسرها.

2 -يأتل، أو «يتأل» .

3 -وأوصى، أو «ووصى» .

4 -وقاتلوا وقتلوا، أو «وقتلوا وقاتلوا» بالتقديم والتأخير.

أعتقد بعد هذا أنه أصبح جليا أن هذه الآراء الأربعة تعتبر مردودة، وغير مقبولة، لمخالفتها للإطار العام الذى من أجله أنزل الله القرآن على سبعة أحرف، حيث لا يجد أىّ إنسان صعوبة، ولا مشقة أثناء النطق بمثل هذه الأشياء اهـ.

«رأى» والذى أراه في هذه القضية الهامة: أن المراد من الأحرف السبعة هو: أن القرآن الكريم نزل بلغة كل حىّ من أحياء العرب.

وهذا القول هو الوارد عن كل من:

1 -الإمام على بن أبى طالب ت 40هـ رضى الله عنه.

2 -عبد الله بن عباس ت 68هـ رضى الله عنه.

فإن قيل: لماذا رجحت هذا القول وأخذت به؟

أقول: من ينعم النظر في هذا القول يجد أنه يندرج تحته العديد من اللهجات العربية المشهورة.

وهذه اللهجات تندرج كلها تحت قولهما:

«نزل بلغة كل حى من أحياء العرب» .

فإن قيل: نريد تفصيل هذا الكلام، والإتيان بأمثلة توضح ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت