فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 1241

إلى التكلم، وهو ضرب من ضروب البلاغة، وبناء عليه يكون الفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» (1) .

تنبيه: «الأكل» من قوله تعالى: {ونفضل بعضها على بعض في الأكل } رقم / 4.

و «أكلها» من قوله تعالى: {أكلها دائم وظلها } رقم / 45.

تقدم الكلام عليهما أثناء الحديث عن القراءات التى في قوله تعالى:

{فآتت أكلها ضعفين } البقرة / 265.

* «تستوى» من قوله تعالى: أم هل تستوى الظلمات والنور

الرعد / 16.

قرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يستوى» بالياء التحتية على التذكير، لأن تأنيث «الظلمات» غير حقيقى فجاز تذكير الفعل، مثل قوله تعالى: {فمن جاءه موعظة } البقرة / 275.

وأيضا فإنه يجوز أن يذهب ب «الظلمات» إلى معنى المصدر فيكون بمعنى «الإظلام، أو الظلام» فيذكر الفعل حملا على ذلك.

وقيل أيضا: إن الجمع بالألف والتاء، يراد به «القلة» والعرب تذكر الجمع إذا قلّ عدده، فذكر الفعل حملا على ذلك المعنى.

وقرأ الباقون «تستوى» بالتاء الفوقية على التأنيث، لأن «الظلمات»

فاعل فأنث الفعل تبعا لتأنيث اللفظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت