ومن قوله تعالى: {وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله } الزمر / 8.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو» «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع المذكورة بفتح الياء، على أنه مضارع «ضلّ» الثلاثي، وهو فعل لازم، أى ليضلوا هم في أنفسهم.
وقرأ «رويس» «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع ما عدا موضع «لقمان» بفتح الياء وقد سبق توجيه ذلك.
أمّا موضع «لقمان» فقد قرأه بوجهين:
الأول: بفتح الياء، على أنه مضارع «ضلّ» الثلاثي.
والثاني: بضم الياء، على أنه مضارع «أضلّ» الرباعى، وهو متعد إلى مفعول محذوف، أى ليضلوا غيرهم.
وقرأ الباقون «ليضلوا، ليضل» في جميع المواضع، بضم الياء وقد سبق توجيه ذلك .