وقرأ الباقون «ينبت» بالياء التحتية، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» ، وذلك إجراء للكلام على لفظ الغيبة، لتقدم لفظ الغيبة في قوله تعالى: {هو الذى أنزل من السماء ماء لكم منه شراب } رقم / 10 .
جاء في اللسان:
كل ما أنبت الله في الأرض، فهو «نبت» والنبات فعله، ويجرى مجرى اسمه، يقال: «أنبت الله النبات إنباتا» .
وقال الفراء ت 207هـ:
إن النبات اسم يقوم مقام المصدر، قال الله تعالى:
{وأنبتها نباتا حسنا اهـ } .
وقال ابن سيده ت 458هـ: «نبت الشيء ينبت، نبتا، ونباتا، وتنبّت» اهـ .