* «يدعون» من قوله تعالى: {والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا} النحل / 20.
قرأ «عاصم، ويعقوب» «يدعون» بياء الغيبة، وذلك على الالتفات من الخطاب الذى قبله في قوله تعالى: والله يعلم ما تسرون وما تعلنون
وقرأ الباقون «تدعون» بتاء الخطاب، جريا على السياق، ومناسبة للخطاب المتقدم في قوله تعالى: والله يعلم ما تسرون وما تعلنون
فجرى الكلام على نسق واحد .
جاء في المصباح: «دعوت الله، أدعوه، دعاء» : ابتهلت إليه بالسؤال، ورغبت فيما عنده من الخير اهـ .
* «تشاقون» من قوله تعالى: {ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائى الذين كنتم تشاقون فيهم} النحل / 27.
قرأ «نافع» «تشاقون» بكسر النون، والأصل «تشاقوننى» فحذفت نون الوقاية بعد نقل كسرتها إلى نون الرفع، ثم حذفت ياء الإضافة لدلالة الكسرة عليها. ومعنى «تشاقوننى» تعادوننى، أو تحاربوننى.