وقرأ الباقون «تشاقون» بفتح النون، على أنها نون الرفع، والمفعول محذوف، أى الله تعالى، وحينئذ تتحد القراءتان في المعنى .
* «تتوفاهم» من قوله تعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم} النحل / 28.
ومن قوله تعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين} النحل / 32.
قرأ «حمزة، وخلف العاشر» «يتوفاهم» في الموضعين بالياء التحتية، على تذكير الفعل، و «الملائكة» فاعل، وجاز تذكير الفعل على إرادة جمع الملائكة، ومنه قوله تعالى: فناداه الملائكة وهو قائم يصلى في المحراب
وقرأ الباقون «تتوفاهم» في الموضعين أيضا، بالتاء الفوقية، على تأنيث الفعل، و «الملائكة» فاعل، وأنث الفعل لأن لفظ «الملائكة» مؤنث، والمراد جماعة الملائكة، ومنه قوله تعالى:
{هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة} النحل / 33 .