فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1241

ولا يرد أن تمييز الثلاثة يجب أن يكون جمعا وهنا وقع مفردا، لأن «المائة» وإن كان مفردا في اللفظ فهو جمع في المعنى مثل: «الرهط، والنفر» .

وقرأ الباقون «مائة» بالتنوين، على أن ما بعده وهو «سنين» عطف بيان لثلاث المميز بمائة .

* «ولا يشرك» من قوله تعالى: ولا يشرك في حكمه أحدا

الكهف / 26.

قرأ «ابن عامر» «ولا تشرك» بتاء الخطاب، وجزم الكاف، على أن «لا» ناهية، والنهي موجه إلى كل مكلف شرعا.

والمنهى عنه: الإشراك بالله تعالى.

والمعنى: قل يا محمد: الله أعلم بالمدة التى لبثها أهل الكهف في نومهم، وقل: لا تشرك أيها الإنسان المكلف في حكم ربك أحدا، لأن الشرك من أكبر الكبائر.

وفي الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب، لأن سياق الكلام للغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت