* «لمهلكهم» من قوله تعالى: وجعلنا لمهلكهم موعدا
الكهف / 59.
* «مهلك» من قوله تعالى: ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله
قرأ «شعبة» «لمهلكهم، مهلك» بفتح الميم واللام الثانية، على أنه مصدر ميمى قياسي من «هلك» الثلاثي.
قال «مكى بن أبى طالب» ت 437هـ: «وحجة من فتح الميم، واللام، أنه جعله مصدرا من «هلك» وعدّاه، حكى أن «بنى تميم» يقولون: «هلكنى الله» جعلوه من باب «رجع زيد، ورجعته» . ويكون مضافا إلى المفعول كقوله تعالى: لا يسأم الإنسان من دعاء الخير
فأما من لم يجز تعدية «هلك» إلى مفعول فإنه يكون مضافا إلى الفاعل ومن جعله متعديا يكون تقديره: «وجعلنا لإهلاكنا إياهم موعدا» والمصدر في الأصل من «فعل يفعل» يأتى على «مفعل» بكسر العين فلذلك كان «مهلك» مصدرا من «هلك» اهـ .