وقرأ «حفص» «لمهلكهم، مهلك» بفتح الميم، وكسر اللام، على أنه مصدر ميمى سماعى من «هلك» الثلاثي.
قال «مكى بن أبى طالب» : «وحجة من كسر اللام، وفتح الميم أنه جعله أيضا مصدرا من «هلك» والوجهان في إضافته جائزان على ما تقدم لكنه خارج عن الأصول، أتى نادرا «مفعل» بكسر العين من «فعل يفعل» بفتح العين فيهما، كما قالوا: «المرجع» مصدر من «رجع يرجع» كالرجوع» اهـ .
وقرأ الباقون «لمهلكهم، مهلك» بضم الميم، وفتح اللام، على أنه مصدر ميمى قياسي من «أهلك» المزيد بهمزة، وهو متعد، فهو مضاف إلى مفعوله .
* «وما أنسانيه» من قوله تعالى: وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره
الكهف / 63.