واتفق القراء العشرة على إثبات الياء بعد النون في الحالين، إلا ابن ذكوان فله الإثبات، والحذف في الوصل، والوقف .
قال «ابن الجزرى» : «والحذف، والإثبات، كلاهما صحيح عن ابن ذكوان نصّا، وأداء، ووجه الحذف حمل الرسم على الزيادة تجاوزا في حرف المدّ، كما قرئ «وثمودا» بغير تنوين، ووقف عليه بغير ألف، وكذلك «السبيلا، والظنونا» وغيرها مما كتب رسما وقرئ بحذفه، وليس ذلك معدودا من مخالفة الرسم» اهـ .
* «لتغرق أهلها» من قوله تعالى: قال أخرقتها لتغرق أهلها
الكهف / 71.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ليغرق» بفتح الياء المثناة من تحت، وفتح الراء، على الغيب، مضارع «غرق» الثلاثي و «أهلها» بالرفع، فاعل «يغرق» .
وفي الكلام التفات من الخطاب إلى الغيبة.
وقرأ الباقون «لتغرق» بضم التاء المثناة من فوق، وكسر الراء على الخطاب، مضارع «أغرق» الثلاثي المزيد بهمزة، والفاعل ضمير مستتر