بمعنى أعطونى، وهو الوجه الثاني لشعبة .
* «الصدفين» من قوله تعالى: حتى إذا ساوى بين الصدفين
الكهف / 96.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب» «الصدفين» بضم الصاد، والدال، وهى لغة «قريش» .
وقرأ «شعبة» بضم الصاد، وإسكان الدال مخففا من القراءة التى قبلها.
وقرأ الباقون، بفتح الصاد، والدال، وهى لغة أهل الحجاز .
* «فما اسطاعوا» من قوله تعالى: فما اسطاعوا أن يظهروه
الكهف / 97.
قرأ «حمزة» اسطّاعوا» بتشديد الطاء، لأن أصلها «استطاعوا» فأدغمت التاء في الطاء، وذلك لوجود التجانس بينهما إذ يخرجان من مخرج واحد، وهو: طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا.