فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 1241

المعنى: تلك الجنة التى جمعت كل ألوان النعيم، وفيها ما تشتهى الأنفس تلذ الأعين، يبقيها الله متاعا طيبا، ورزقا حسنا، وميراثا مستحقا لمن اتصفوا التقوى من عباده المؤمنين .

* «يذكر» من قوله تعالى: {أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا} مريم / 67.

قرأ «نافع، وابن عامر، وعاصم» «يذكر» بإسكان الذال، وضم الكاف على أنه مضارع «ذكر» من الذكر الذى يكون عقيب النسيان والغفلة.

وقرأ الباقون «يذّكّر» بتشديد الذال، والكاف، على أنه مضارع «تذكّر» صله «يتذكّر» فأبدلت التاء ذالا، وأدغمت في الذال، والتذكر معناه:

تيقظ والمبالغة في الانتباه من الغفلة .

* «جثيا» من قوله تعالى: {ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا} مريم / 68.

* «عتيا» من قوله تعالى: أيهم أشد على الرحمن عتيا مريم 69.

* «صليا» من قوله تعالى: {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا} مريم / 70.

قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي» بكسر الجيم في «جثيا» والعين في «عتيا» الصاد في «صليا» ، وذلك أن هذه الأسماء جمع «جاث» ، وعات، وصال» جمع على «فعول» فأصل الثاني منها الضم، لكن كسر لمناسبة الياء التى بعده التى أصلها واو في «جثى، وعتى» لأن الياء الساكنة لا يكون قبلها ضمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت