فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1241

فلما كسر الثاني أتبع كسرته كسر الأول، فكسر للإتباع ليعمل اللسان فيه عملا واحدا.

وقرأ الباقون بضم الحروف الثلاثة، وذلك على ترك الحرف الأول مضموما على أصله .

تنبيه: «ننجّى» من قوله تعالى: {ثم ننجى الذين اتقوا} مريم / 72.

تقدم حكمه في أثناء الحديث عن «ينجيكم» من قوله تعالى:

{قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر} الأنعام / 63.

* «مقاما» من قوله تعالى: {أىّ الفريقين خير مقاما} مريم / 73.

قرأ «ابن كثير» «مقاما» بضم الميم الأولى، على أنه مصدر ميمى، أو اسم مكان من «أقام» الرباعى، أى خير إقامة، أو مكان إقامة.

وقرأ الباقون «مقاما» بفتح الميم، على أنه مصدر ميمى، أو اسم مكان من «قام» الثلاثي، أى خير قياما، أو مكان قيام .

المعنى: كان فقراء الصحابة في خشونة عيش، ورثاثة ملبس، وكان الكفار في سعة عيش، وفاخر ملبس، فقال كبيرهم وهو «النضر بن الحارث» : أى الفريقين له المنزل البهيج، والمسكن الأنيق، والمجلس الحسن؟ أنحن أم أنتم يا أتباع «محمد» ؟ إن الله لا شك يحبنا أكثر منكم، لأنه أكرمنا، وأنعم علينا بطيبات الحياة الدنيا، وزينتها، إذا فنحن عند الله خير منكم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت