فنزلت هذه الآية: وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أى الفريقين خير مقاما وأحسن نديا.
* «ولدا» من قوله تعالى: {وقال لأوتين مالا وولدا} مريم / 77.
ومن قوله تعالى: {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا} مريم / 88.
ومن قوله تعالى: {أن دعوا للرحمن ولدا} مريم / 91.
ومن قوله تعالى: {وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا} مريم / 92.
* «ولد» من قوله تعالى: قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين
قرأ «حمزة، والكسائي» المواضع الخمسة بضم الواو، وسكون اللام، جمع «ولد» نحو: «أسد، وأسد» .
وقال الأخفش الأوسط: «الولد» بالفتح الابن، والابنة، و «الولد» بالضم الأهل وقرأ الباقون بفتح الواو واللام في الألفاظ الخمسة، اسم مفرد قائم مقام الجمع. وقيل: هما لغتان بمعنى واحد، كالبخل، والبخل، والعرب، والعرب .
* «تكاد» من قوله تعالى: {تكاد السموات يتفطرن منه} مريم / 90.
ومن قوله تعالى: {تكاد السموات يتفطرن من فوقهن } الشورى / 5.
قرأ «نافع، والكسائي» «يكاد» في الموضعين بالياء على التذكير.
وقرأ الباقون «تكاد» في الموضعين بالتاء على التأنيث، وجاز تذكير الفعل وتأنيثه