فهرس الكتاب

الصفحة 861 من 1241

لأن الفاعل مؤنث غير حقيقى .

المعنى: لقد بلغ الكفار حدّ البشاعة والفظاعة، فنسبوا الولد لله تعالى حيث قال اليهود: عزير بن الله، وقال النصارى: المسيح بن الله، وكل ذلك قول باطل، وكذب مفترى، ما كان لله من ولد، وما كان معه من إله، إن هذا الكلام في غاية الهول والشناعة بحيث لو صورت شناعته، في صورة محسوسة لم تحتمله السماوات والأرض فتنشق السماء، ويختل سير الأجرام، وتسقط الأرض مفتتة مهدمة، لأنهم نسبوا لله ما هو منزه عنه، وادعوا أن له ولدا، وما يليق بالرحمن أن يكون له ولد، لأن التوالد مستحيل على الله تعالى، لأنه لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.

* «يتفطرن» من قوله تعالى: {تكاد السموت يتفطرن منه} مريم / 90.

ومن قوله تعالى: {تكاد السموت يتفطرن من فوقهن } الشورى / 5.

قرأ «نافع، وابن كثير، وحفص، والكسائي، أبو جعفر» «يتفطرن» في الموضعين، بتاء فوقية مفتوحة بعد الياء مع فتح الطاء وتشديدها، على أنه مضارع «تفطّر» بمعنى تشقق، مطاوع «فطّره» بالتشديد: إذا شقه مرة بعد أخرى.

وقرأ «أبو عمرو، وشعبة، ويعقوب» «ينفطرن» في الموضعين، بنون ساكنة بعد الياء مع كسر الطاء مخففة، على أنه مضارع «انفطر» بمعنى انشق مطاوع «فطره» بالتخفيف إذا شقه.

وقرأ «ابن عامر، وحمزة، وخلف العاشر» موضع «مريم» «ينفطرن» مثل قراءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت