* «ولتصنع» من قوله تعالى: ولتصنع على عينى طه 39.
قرأ «أبو جعفر» «ولتصنع» بسكون اللام، وجزم العين، على أن اللام للأمر والفعل مجزوم بها، وحينئذ يجب إدغام عين «ولتصنع» في عين «على» لأن أول المثلين ساكن والثاني متحرك.
وقرأ الباقون «ولتصنع» بكسر اللام، ونصب العين، على أن اللام لام كى، والفعل منصوب بأن مضمرة. ومعنى «ولتصنع» على عينى» أى لتربى يا موسى على رعايتى وحفظى لك» .
* «مهدا» من قوله تعالى: {الذى جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا} طه / 53.
ومن قوله تعالى: الذى جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا
قرأ «نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» «مهادا» في السورتين بكسر الميم، وفتح الهاء، وإثبات ألف بعدها.
وقرأ الباقون «مهدا» بفتح الميم، وإسكان الهاء، وحذف الألف .
وهما مصدران، يقال: «مهدته مهدا ومهادا» وقيل: «المهاد جمع مهد» مثل: «كعاب، جمع كعب» والمهد، والمهاد اسم لما يمهد، كالفرش، والفراش اسم لما يفرش.
قال الراغب: «المهد ما يهيأ للصبى، قال تعالى: {كيف نكلم من كان في المهد صبيا} .