وقرأ الباقون «يبصروا» بباء الغيب، على أن الفعل مسند إلى ضمير الغائبين وهم «بنو إسرائيل» .
* «لن تخلفه» من قوله تعالى: {وإن لك موعدا لن تخلفه} طه / 97.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب» «تخلفه» بكسر اللام، على أنه مضارع مبنى للمعلوم من «أخلف زيد الوعد» وهو يتعدى إلى مفعولين:
الأول: الهاء العائدة على «موعدا» والثاني: محذوف تقديره: لن تخلف الوعد الله.
وقرأ الباقون «تخلفه» بفتح اللام، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «أخلفه الوعد» وهو يتعدى إلى مفعولين أيضا:
الأول: نائب الفاعل، وهو ضمير المخاطب المستتر.
والثاني: الهاء العائدة على «موعدا» .
والمعنى: لن يخلفك الله موعدا .
* «لنحرقنه» من قوله تعالى: {لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا} طه / 97.
قرأ «ابن وردان» «لنحرقنه» بفتح النون، وإسكان الحاء، وضم الراء مخففة على أنه مضارع «حرق» الثلاثي، يقال: حرق الحديد بفتح الراء يحرقه بضمها إذا برده بالمبرد.