وقرأ «ابن جماز» «لنحرقنه» بضم النون، وإسكان الحاء، وكسر الراء مخففة، على أنه مضارع «أحرق» يقال: أحرقه بالنار إحراقا، وأحرقه تحريقا.
وقرأ الباقون «لنحرقنه» بضم النون، وفتح الحاء، وكسر الراء مشددة، على أنه مضارع «حرّق» مضعف الراء للمبالغة في الحرق .
* «ينفخ» من قوله تعالى: {يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين طه 102 قرأ «أبو عمرو» «ننفخ» بفتح النون الأولى، وضم الفاء، على أنه مضارع مبنى للمعلوم مسند إلى ضمير العظمة، لمناسبة قوله تعالى قبل: كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا } رقم / 99.
وقرأ الباقون «ينفخ» بضم الياء، وفتح الفاء، على أنه مضارع مبنى للمجهول، نائب فاعله الجار والمجرور بعده: «فى الصور» .
* «فلا يخاف» من قوله تعالى: {فلا يخاف ظلما ولا هضما} طه / 112.
قرأ «ابن كثير» «فلا يخف» بحذف الألف التى بعد الخاء، وجزم الفاء، على أنّ «لا» ناهية، والفعل بعدها مجزوم بها، والجملة في محل جزم جواب الشرط وهو «من» في قوله تعالى: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن.
وقرأ الباقون «فلا يخاف» بإثبات الألف، ورفع الفاء على أنّ «لا» نافية، والفعل بعدها مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، والجملة في محل رفع