خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: فهو لا يخاف ظلما، وجملة المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط .
* «أن يقضى إليك وحيه» من قوله تعالى: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه} طه / 114.
قرأ «يعقوب» «نقضى» بنون مفتوحة، وضاد مكسورة، وياء مفتوحة، و «وحيه» بالنصب، على أنّ «نقضى» مضارع مبنى للمعلوم مسند لضمير العظمة مناسبة لقوله تعالى قبل: {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد} طه / 113.
والفعل منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة و «وحيه» مفعول به وقرأ الباقون «يقضى» بياء مضمومة، وضاد مفتوحة بعدها ألف، و «وحيه» بالرفع، على أن «يقضى» فعل مضارع مبنى للمجهول، و «وحيه» نائب فاعل .
المعنى: لما ذكر الله عظمة القرآن في قوله تعالى: {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا} طه / 113.
كان النبى صلّى الله عليه وسلم إذا ألقى إليه «جبريل» عليه السلام «الوحى» يتبعه عند تلفظ كل حرف، وكل كلمة لعظيم تشوقه، وشدّة حرصه على التلقى والحفظ،