فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1241

فنهاه الله عن ذلك، ورغّب إليه التأنى، وهذا نمط عال في التربية، والتأديب الذى قال عنه صلّى الله عليه وسلم: «أدّبنى ربى فأحسن تأديبى» .

* «وأنك لا تظمؤا» من قوله تعالى {وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى} طه / 119.

قرأ «نافع، وشعبة» «وإنك» بكسر الهمزة، عطفا على قوله تعالى: {إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى} طه / 188. وهو من عطف الجمل.

وقرأ الباقون «وأنك» بفتح الهمزة، عطفا على المصدر المنسبك من «أن» وما بعدها في قوله تعالى {أن لا تجوع فيها ولا تعرى وهو من عطف المفردات وتقدير الكلام: إن لك عدم الجوع، وعدم العرى، وعدم الظمأ} .

* «ترضى» من قوله تعالى: {ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى} طه / 130.

قرأ «شعبة، والكسائي» «ترضى» بضم التاء، على أنه مضارع مبنى للمجهول من «أرضى» الرباعى، ونائب الفاعل ضمير المخاطب، وهو النبى «محمد» صلّى الله عليه وسلم والفاعل هو الله جل ذكره، والمعنى: لعل الله يرضيك يا محمد بما يعطيك من الفضائل والدرجات، والشفاعة العظمى يوم القيامة، و «لعل» من الله تعالى واجبة.

وقرأ الباقون «ترضى» بفتح التاء، على أنه مضارع مبنى للمعلوم من «رضى» الثلاثي، والفاعل ضمير المخاطب وهو النبى عليه الصلاة والسلام،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت