* «جذاذا» من قوله تعالى: {فجعلهم جذاذا} الأنبياء / 58.
قرأ «الكسائي» «جذاذا» بكسر الجيم.
وقرأ الباقون بضم الجيم، وهما لغتان في مصدر «جذّ» بمعنى قطع، يقال:
جذذت الشيء: قطعته .
تنبيه: «أفّ» من قوله تعالى: أف لكم ولما تعبدون من دون الله
الأنبياء / 67. تقدم حكمه في أثناء الحديث على توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {فلا تقل لهما أف} الإسراء / 23.
* «لتحصنكم» من قوله تعالى: {لتحصنكم من بأسكم} الأنبياء / 80.
قرأ «ابن عامر، وحفص، وأبو جعفر» «لتحصنكم» بالتاء على التأنيث، على أنه مضارع مسند إلى ضمير الصنعة المفهوم من قوله تعالى:
أو إلى ضمير «اللبوس» وأنث الفعل لتأويل اللبوس بالدروع، وهى مؤنثة تأنيثا مجازيا، وإسناد الفعل إلى الصنعة، أو اللبوس إسناد مجازى من إسناد الفعل إلى سببه.
وقرأ «شعبة، ورويس» «لنحصنكم» بالنون، على أن الفعل مسند إلى ضمير العظمة، مناسبة لقوله تعالى: «وعلمناه» وهو إسناد حقيقى، لأن الفاعل الله تعالى.