فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 1241

وقرأ الباقون «ليحصنكم» بالياء من تحت، على أن الفعل مسند إلى ضمير «اللبوس» وهو إسناد مجازى، من إسناد الفعل إلى سببه .

تنبيه: «الريح» من قوله تعالى: ولسليمان الريح عاصفا الأنبياء 81.

تقدم حكمه في أثناء الحديث عن القراءات التى في قوله تعالى:

{وتصريف الرياح } البقرة / 164.

* «نقدر عليه» من قوله تعالى: {فظن أن لن نقدر عليه} الأنبياء / 87.

قرأ «يعقوب» «يقدر» بياء تحتية مضمومة، ودال مفتوحة، على أن الفعل مضارع مبنى للمجهول، والجار والمجرور: «عليه» نائب فاعل.

وقرأ الباقون «نقدر» بنون مفتوحة، ودال مكسورة، على أن الفعل مبنى للمعلوم مسند إلى ضمير العظمة، مناسبة لقوله تعالى قبل: { وأدخلناهم في رحمتنا } رقم / 86.

المعنى: تضمنت هذه الآية والتى بعدها الإشارة إلى قصة نبىّ الله يونس ابن متّى» صاحب الحوت. وذلك أن الله أرسله إلى قوم «بنينوى» من بلاد الموصل بالعراق، فلم يستجيبوا لدعوته، وناصبوه العداء، فلما أعيته الحيل معهم، وأصروا على تكذيبه فارقهم غاضبا لكثرة ما قاسى منهم، وظل سائرا حتى أتى إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط، فركب سفينة اكتظت بركابها، وناءت بهم، وكادت تهوى بهم إلى قرار اليمّ.

وأحسّ ركابها بما يتهددهم من الأخطار، فرأوا أن يخففوا عنها بإلقاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت