تنبيه: «هذان» من قوله تعالى: هذان خصمان اختصموا في ربهم
الحج / 19تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {والذان يأتيانها منكم فآذوهما} النساء / 16.
* «ولؤلؤا» من قوله تعالى: {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا} الحج / 23 قرأ «نافع، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب» «ولؤلؤا» بنصب الهمزة الثانية على أنه معطوف على محل «من أساور» لأن محله النصب، أى يحلون أساور ولؤلؤا، ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف يدل عليه المقام، أى ويؤتون لؤلؤا.
وقرأ الباقون «ولؤلؤ» بخفض الهمزة الثانية، على أنه معطوف على «ذهب» أى يحلون أساور من ذهب، وأساور من لؤلؤ .
* «سواء» من قوله تعالى: {سواء العاكف فيه والباد} الحج / 25.
قرأ «حفص» «سواء» بنصب الهمزة، على أنه مصدر عمل فيه معنى «جعلنا» المتقدم ذكره في قوله تعالى: الذى جعلناه للناس سواء كأنه قال سويناه للناس سواء، في معنى تسوية، ويرفع «العاكف» به، أى مستويا فيه العاكف، والمصدر يأتى بمعنى اسم فاعل «فسواء» وإن كان مصدرا، فهو بمعنى «مستو» كما قالوا: رجل عدل، بمعنى: عادل، وعلى ذلك أجاز «سيبويه» وغيره: مررت برجل سواء درهمه، وبرجل سواء هو والعدم، أى مستو.
ويجوز نصبه على أنه مفعول ثان «لجعلنا» و «للناس» متعلق بجعل، و «العاكف» فاعل «سواء» لأنه مصدر بمعنى اسم الفاعل، والمعنى: جعلناه مستويا فيه العاكف والباد.