* «ولا يأتل» من قوله تعالى: ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة النور 22.
قرأ «أبو جعفر» «ولا يتألّ» بتاء مفتوحة بعد الياء، وبعدها همزة مفتوحة، وبعدها لام مشددة مفتوحة على وزن «يتفعّ» بحذف لام الكلمة مضارع «تألّى» بمعنى حلف.
قال ابن الجزرى: وهى قراءة «عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة مولاه، وزيد ابن أسلم» وهى من «الألية» على وزن «فعيلة» وهو الحلف، أى ولا يتكلف الحلف، أو لا يحلف أولوا الفضل أن لا يؤتوا، ودل على حذف «لا» خلوّ الفعل من النون الثقيلة فإنها تلزم في الإيجاب» اهـ.
وقرأ الباقون «يأتل» بهمزة ساكنة بعد الياء، وبعدها تاء مفتوحة، وبعدها لام مكسورة مخففة على وزن «يفتع» بحذف لام الكلمة مضارع «ائتلى» من «الألية» وهى الحلف، فالقراءتان بمعنى واحد.
وقال ابن الجزرى: هذه القراءة إما من «ألوت» أى قصرت، أو من «آليت» أى حلفت، يقال: آلى، وأتلى، وتألى بمعنى فتكون القراءتان بمعنى» اهـ .
* «تشهد» من قوله تعالى: يوم تشهد عليهم ألسنتهم النور 24.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يشهد» بالياء التحتية على التذكير، لأن تأنيث الجمع وهو «ألسنتهم» غير حقيقى، ولأن الواحد من «الألسنة» «لسان» وهو مذكر.
وقرأ الباقون «تشهد» بالتاء الفوقية على التأنيث، وذلك لتأنيث لفظ الجمع في «ألسنة» .