و «ألسنة» جمع «لسان» على لغة من ذكر، كحمار، وأحمرة، وإذا جمع على لغة من أنثه قيل «ألسن» .
* «جيوبهن» من قوله تعالى: وليضربن بخمرهن على جيوبهن» النور / 31.
قرأ «ابن كثير، وابن ذكوان، وحمزة، والكسائي، وشعبة بخلف عنه» بكسر الجيم، لمناسبة الياء.
وقرأ الباقون بضم الجيم على الأصل، وهو الوجه الثاني لشعبة .
والضم والكسر لغتان.
المعنى: على المؤمنات أن يسترن رءوسهن وأعناقهن، وصدورهن، بخمرهن ولا يظهرن زينتهن ومواضعها منهن، كالصدر، والذراعين، وغيرهما، إلا لمن يأتى ذكرهم لكثرة مخالطتهم للمرأة، وعدم توقع الفتنة من هذه المخالطة وهم:
أزواجهن، لأنهم المقصودون بالتزين، ولهم أن ينظروا إلى أبدان أزواجهم، أو آبائهن، وإن علوا، من جهة الآباء، أو الأمهات، أو آباء أزواجهن، أو أبنائهن وإن سفلوا، أو أبناء أزواجهن، وإن سفلوا، أو إخوانهن، سواء كانوا من الأب، أو من الأم، أو منهما معا، أو أبناء إخوانهن، أو أبناء أخواتهن، أو النساء المسلمات اللاتى على دينهن.