* «يوقد» من قوله تعالى: الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة النور 35.
قرأ «شعبة، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «توقد» بتاء فوقية مضمومة، وواو ساكنة مدّية بعدها مع تخفيف القاف، ورفع الدال، وهو فعل مضارع مبنى للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر تقديره «هى» يعود على «الزجاجة» وأنث الفعل لأن لفظ «الزجاجة» مؤنث.
وقرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «توقّد» بتاء مفتوحة، وواو مفتوحة مع تشديد القاف، وفتح الدال، على وزن «تفعّل» وهو فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر يعود على «الزجاجة» أيضا.
وقرأ الباقون وهم: «نافع، وابن عامر، وحفص» «يوقد» بياء تحتية مضمومة، وواو ساكنة مدّية بعدها مع تخفيف القاف، ورفع الدال، وهو فعل مضارع مبنى للمجهول من «أوقد» الرباعى، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود على «المصباح» المتقدم ذكره .
* «يسبح» من قوله تعالى: ويسبح له فيها بالغدو والآصال رجال
النور 36.
قرأ «ابن عامر، وشعبة» «يسبح» بفتح الباء الموحدة، على أنه فعل مضارع مبنى للمجهول، ونائب الفاعل الجار والمجرور بعده وهو «له» وحينئذ يكون «رجال» فاعل لفعل محذوف دل عليه المقام كأنه قيل: من الذى يسبحه؟
فقيل رجال، أى يسبحه رجال صفتهم كذا وكذا.