على أنه مضارع «لقّى» مضعف العين، وهو فعل مضارع مبنى للمجهول يتعدى إلى مفعولين: الأول: الواو التى في «يلقون» وهى نائب فاعل، والثاني: «تحية» .
ودليل قراءة التشديد إجماع القراء عليه في قوله تعالى في سورة الإنسان رقم / 11 ولقّاهم نضرة وسرورا.
وقرأ الباقون «ويلقون» بفتح الياء، وسكون اللام، وتخفيف القاف، على أنه مضارع «لقى» الثلاثي، وهو فعل مضارع مبنى للمعلوم، يتعدى إلى مفعول واحد وهو «تحية» والواو فاعل.
والقراءتان ترجعان إلى معنى واحد، لأنهم إذا تلقوا التحية فقد لقّوها، وإذا ألقوها فقد تلقّوها .
تمت سورة الفرقان ولله الحمد