فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 1241

و «الروح» فاعل، و «الأمين» صفة له، والروح الأمين: جبريل عليه السلام.

وقرأ الباقون «نزّل» بتشديد الزاى، و «الروح» بنصب الحاء، و «الأمين» بنصب النون، على أن «نزل» فعل ماض مضعف العين، وفاعله ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «رب العالمين» في قوله تعالى: وإنه لتنزيل رب العالمين رقم 193. و «الروح» مفعول به، و «الأمين» صفة له.

وجبريل لم ينزل بالقرآن حتى نزّله الله به، ودليله قوله تعالى: {قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله } البقرة / 97 .

* «يكن آية» من قوله تعالى: {أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بنى إسرائيل} الشعراء / 197.

قرأ «ابن عامر» «تكن» بتاء التأنيث، و «آية» بالرفع، على أن «كان» تامة، و «آية» فاعلها، و «لهم» متعلق «بتكن» ، و «أن يعلمه» في تأويل مصدر بدل من «آية» أو عطف بيان، وأنث «تكن» لأن لفظ «آية» مؤنث.

وقرأ الباقون «يكن» بياء التذكير، و «آية» بالنصب، على أن «كان» ناقصة و «آية» خبرها مقدم، و «أن يعلمه» في تأويل مصدر اسمها مؤخر، و «لهم» حال من «آية» وذكر «يكن» لأن اسمها مذكر.

والتقدير: أو لم يكن علم علماء بنى اسرائيل آية حالة كونها لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت