تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {وجعلنا لمهلكهم موعدا} الكهف / 59.
* «أنا دمرناهم» من قوله تعالى: {فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين } النمل / 51.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «أنا دمرناهم» بفتح الهمزة، على أن «كان» تامة بمعنى وقع فتحتاج إلى مرفوع فقط، و «عاقبة» فاعل، و «أنا دمرناهم» بدل من «عاقبة» .
ويجوز أن يكون «أنا دمرناهم» خبر لمبتدإ محذوف، والتقدير: هو أنا دمرناهم وقرأ الباقون «إنا دمرناهم» بكسر الهمزة، على الاستئناف، و «كان» تامة بمعنى وقع لا تحتاج إلى خبر، و «عاقبة» فاعل، و «كيف» في موضع الحال، فتم الكلام على «مكرهم» ثم ابتدأ «بإنا» مستأنفا فكسرها، والتقدير: فانظر يا محمد على أيّ حال وقع عاقبة أمرهم، ثم استأنف مفسّرا للعاقبة بالتدمير بكسر «إن» .
تنبيه: «قدرناها» من قوله تعالى: {قدرناها من الغابرين } النمل / 57.
تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى: {إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} الحجر / 60.
* «أما يشركون» من قوله تعالى: {ءآلله خير أما يشركون } النمل / 59.
قرأ «أبو عمرو، وعاصم، ويعقوب» «يشركون» بياء الغيبة، لمناسبة الغيبة