وقرأ الباقون «بهادى» في الموضعين، بباء موحدة مكسورة، وفتح الهاء، وألف بعدها، على أن «الباء» حرف جر، و «هاد» اسم فاعل خبر «ما» و «العمى» بالجر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله.
ووقف الجميع على موضع النمل بإثبات الياء قولا واحدا تبعا للرسم.
أما موضع الروم فقد وقف عليه «يعقوب» بالياء قولا واحدا، والكسائي بالخلاف.
ووقف عليه الباقون بحذف الياء تبعا للرسم، وهو الوجه الثاني لهشام .
* «أنّ الناس» من قوله تعالى: {أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون } النمل / 82.
قرأ «عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «أنّ» بفتح الهمزة، على تقدير حرف الجر، أى تكلمهم بأن الناس الخ أى تحدثهم بذلك وقرأ الباقون «إنّ» بكسر الهمزة، على الاستئناف، أو على إضمار القول، والتقدير: تكلمهم فتقول إن الناس الخ وحسن هذا لأن الكلام قول، فدل «تكلمهم» على القول المحذوف .
* «أتوه» من قوله تعالى: {وكل أتوه داخرين } النمل / 87.