وقرأ الباقون «ساحران» بفتح السين، وإثبات الألف، وكسر الحاء، تثنية «ساحر» وهو خبر لمبتدإ محذوف أيضا، أى هما ساحران، والضمير عائد إلى سيدنا محمد، وسيدنا موسى عليهما الصلاة والسلام، ودلّ على ذلك قوله تعالى في صدر الآية: فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى
ويقوى ذلك أن بعده «تظاهرا» بمعنى: تعاونا، ولا تأتى المعاونة على الحقيقة إلا من الساحرين حسب زعمهم .
* «يجبى» من قوله تعالى: {أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء } القصص / 57.
قرأ «نافع، وأبو جعفر، ورويس» «تجبى» بتاء التأنيث.
وقرأ الباقون «يجبى» بياء التذكير، وجاز تأنيث الفعل، وتذكيره، لأن الفاعل وهو «ثمرات» مؤنث غير حقيقى، ولأنه قد فرق بين المؤنث وفعله بالجار والمجرور، وهو «إليه» .
قال ابن مالك:
وإنما تلزم فعل مضمر: متصل أو مفهم ذات حر وقد يبيح الفصل ترك التاء في: نحو أتى القاضى بنت الواقف تنبيه: «فى أمها» من قوله تعالى: حتى يبعث في أمها رسولا
فلأمه الثلث النسا / 11.
* «تعقلون» من قوله تعالى: وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون