وقرأ «أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «يضعّف» بياء تحتية مضمومة، وحذف الألف بعد الضاد، مع فتح العين وتشديدها، على البناء للمفعول، وهو مضارع من «ضعّف» مضعف العين، و «العذاب» بالرفع، نائب فاعل.
وقرأ الباقون «يضاعف» بياء تحتية مضمومة، وإثبات الألف بعد الضاد، مع فتح العين وتخفيفها، على البناء للمفعول، وهو مضارع من «ضاعف» و «العذاب» بالرفع، نائب فاعل .
* «وتعمل صالحا نؤتها» من قوله تعالى: {ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين } الأحزاب / 31.
قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «ويعمل، ويؤتها» بالياء فيهما، وتوجيه ذلك أنه حمل الفعل الأول وهو «ويعمل» على تذكير لفظ «من» لأن لفظه مذكر، وحمل الفعل الثاني وهو «يؤتها» على الإخبار عن الله عز وجل لتقدم ذكره في قوله: «لله» .
وقرأ الباقون «وتعمل» بتاء التأنيث، على إسناد الفعل لمعنى «من» وهن نساء النبى صلى الله عليه وسلم، و «نؤتها» بالنون مسندا لضمير المتكلم المعظم نفسه وهو الله تعالى، وهو إخبار من الله سبحانه وتعالى عن نفسه بإعطائهن الأجر مرتين .