فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 1241

وقرأ الباقون «تكون» بتاء التأنيث، لتأنيث لفظ الفاعل وهو «الخيرة» .

* «وخاتم» من قوله تعالى: {ولكن رسول الله وخاتم النبيين } الأحزاب / 40.

قرأ «عاصم» «وخاتم» بفتح التاء، على أنه اسم للآلة كالطابع، على معنى أن النبى صلى الله عليه وسلم ختم به النبيّون لا نبىّ بعده، فلا فعل له في ذلك، فمعناه: آخر النبيين.

وقرأ الباقون «وخاتم» بكسر التاء، على أنه اسم فاعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المتقدم ذكره في صدر الآية في قوله تعالى: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم فهو عليه الصلاة والسلام ختم النبيين لابن بعده} .

تنبيه: «تمسوهن» من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقوهن من قبل أن تمسوهن } الأحزاب / 49.

تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:

{لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن } البقرة / 236.

* «لا يحل» من قوله تعالى: {لا يحل لك النساء من بعد } الأحزاب / 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت