قرأ «أبو عمرو، ويعقوب» «لا تحل» بتاء التأنيث، لتأنيث الفاعل وهو «النساء» إذ المعنى مؤنث، على تقدير: جماعة النساء.
وقرأ الباقون «لا يحل» بياء التذكير، على معنى جمع النساء، وللتفريق بين الفعل والفاعل بالجار والمجرور وهو «لك» .
* «سادتنا» من قوله تعالى: وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا
قرأ «ابن عامر، ويعقوب» «ساداتنا» بالألف بعد الدال مع كسرة التاء، جمع «سادة» فهو جمع الجمع، على إرادة التكثير، لكثرة من أضلهم وأغواهم من رؤسائهم.
وقرأ الباقون «سادتنا» بفتح التاء بلا ألف بعد الدال، جمع «سيد» وهو يدل على القليل والكثير .
* «كبيرا» من قوله تعالى: {والعنهم لعنا كبيرا } الأحزاب / 68.
قرأ «عاصم، وهشام بخلف عنه» «كبيرا» بالباء الموحدة، من «الكبر» أى أشدّ اللعن، أو أعظمه، ولما كان «الكبر» مثل «العظم» في المعنى، وكان كل شىء كبيرا عظيما دلّ العظم على الكثرة، وعلى الكبر، من هذا يتبين أن القراءة بالباء تضمنت المعنيين جميعا: الكبر، والكثرة.