حدثنا محمد بن المظفر - إملاء - حدثنا أبو علي محمد بن الضحاك بن عمرو، حدثنا سهل بن عبد الله الزاهد، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا محمد ابن عبد الرحمن القشيري، حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أعطيت في على خمسًا أما إحداها فيواري عورتي، والثانية يقضي ديني، والثالثة أنه متكئ في طول الموقف،، والرابعة فإنه عوني على حوضي، والخامسة فإني لا أخاف عليه أن يرجع كافرًا بعد إيمان، ولا زانيًا بعد إحصان". كذا حدثناه ابن المظفر. وقال سهل الزاهد هو التستري. فقلت له: ببلدنا سهل بن عبد الله أبو طاهر، أهو ذاك؟ فأبى إلا التستري.
ورواه أبو نعيم في (الحلية10/211) من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد (زعموا) أنه الخدري. وهذا من خدع عطية الذي كان يروي عن أبي سعيد الكلبي الكوفي الكذاب وظن كثيرون أنه له صحبة بأبي سعيد الخدري. وعطية أحاديثه ليست نقية فكن منها على تقية. وهو ضعيف متشيع كما صرح به جمع من أهل العلم كالنووي وغيره.
5-أعلم أمتي بعد علي
لا أصل له. وقد أورده الديلمي بلا إسناد (الفردوس بمأثور الخطاب1/370) .
6-إقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن
إذا كانت عقيدة علي بن أبي طالب قد رضي في عمر أنه كان غادرا كاذبا خائنا فكيف يرتضي المجيء إليه ليحكم بينه وبين العباس؟ هذه صورة أخرى من صور التناقض التي يصورها المذهب الشيعي.
مبايعة علي لغادر خائن كاذب تجعله غير جدير بأن يكون قدوة للناس.