فهرس الكتاب

الصفحة 1566 من 2474

الشبهة

( حديث رد الشمس )

مقدمة:

لاشكّ ولا شبهة في أنّ الولاية التكوينية ثابتة للرسول والأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) ، وعليه فلا استغراب في ردّ الشمس لأمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) مرّتين ، مرّة في زمن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأُخرى بعد رجوعه من معركة النهروان .

ما يدلّ على ردّ الشمس مرّتين:

1ـ قال الإمام علي ( عليه السلام ) : ( فإنّ الله تبارك وتعالى ردّ عليّ الشمس مرّتين ، ولم يردّها على أحد من أُمّة محمّد( صلى الله عليه وآله ) غيري ((1) .

2ـ قيل لابن عباس: ما تقول في علي بن أبي طالب ؟

فقال: ذكرت والله أحد الثقلين ، سبق بالشهادتين ، وصلّى القبلتين ، وبايع البيعتين ، وأُعطي السبطين ، وهو أبو السبطين الحسن والحسين ، وردّت عليه الشمس مرّتين بعدما غابت عن الثقلين ، وجرّد السيف تارتين ، وهو صاحب الكرّتين ، فمثله في الأُمّة مثل ذي القرنين ، ذاك مولاي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) (2)

3ـ قال الشيخ المفيد ( قدس سره ) : ( وممّا أظهره الله تعالى من الأعلام الباهرة على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب( عليه السلام ) ما استفاضت به الأخبار ، ورواه علماء السير والآثار ، ونظمت فيه الشعراء الأشعار: رجوع الشمس له ( عليه السلام ) مرّتين: في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) مرّة ، وبعد وفاته أُخرى ) (3)

رد الشمس في زمن النبي ( صلى الله عليه وآله: (

قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( صلّى رسول الله( صلى الله عليه وآله ) العصر ، فجاء علي ( عليه السلام ) ولم يكن صلاّها ، فأوحى الله إلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) عند ذلك ، فوضع رأسه في حجر علي ( عليه السلام ) ، فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن حجره حين قام ، وقد غربت الشمس ، فقال ): يا علي ، أما صلّيت العصر ( ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت