اخترع علماء الرافضة (وهم غالبهم من اهل الكلام والزندقة) قاعدة كلامية فلسفية اسموها قاعدة"اللطف الالهي"وبموجب هذه القاعدة اوجبوا على الله وفرضوا عليه ان يعين ائمة معصومين بعد وفاة الرسول ?2= حتى ترجع المسلمون اليهم فيعصموهم من من الاختلاف والتفرق
وهنا وقبل ان نخوض في ابطال هذه النظرية الفلسفية الباطلة نطرح الاسئلة التالية:
1 -هل ادى وجود الائمة المعصومين - كما يدعي الشيعة - بعد رسول الله ?2= الى عدم تفرق المسلمين واختلافهم الى فرق وطوائف .. ؟
وربما ياتي رافضي فيقول ان تفرق الامة الى فرق وطوائف حدث بسبب عد م ايمانهم بهؤلاء الامة , فنقول قد حدث تفرق وتمزق اكبر في الشيعة الذين امنوا بهؤلاء الائمة , فوجود الائمة المعصومين لم يعصم الشيعة من التفرق الى عشرات الفرق والاحزاب .. !!!
2 -وهل ادى وجود الائمة المعصومين الى منع الشيعة من الاختلاف الكبير الحاصل بينهم في الاصول والفروع .. ؟
3 -ما هي المسائل التي بت فيها الائمة المعصومين قولا فصلا ومنعوا اختلاف الشيعة فيها؟ نريد امثلة عملية على ذلك.
4 -اين اختفت قاعدة اللطف الالهي التي ابتدعها متكلموا الرافضة والامة منذ اكثر من 12 سنة ليس فيها امام معصوم وهل الله قد لطف بالامة فقط مدة 265 سنة فقط , ثم تراجع الله عن لطفه بالامة (وحاشا الله) وغيب الامام العاصم للامة من التفرق والضلال؟
وهذه الاسئلة البديهية المباشرة التي يتهرب منها علماء الرافضة تبطل وبكل وضوح قاعدة اللطف التي تفرض على الله ان يعين للمسلمين ائمة معصومين يعصموهم من التفرق والاختلاف.
وهنا الشرح , قال الرافضي:
اقتباس:
كان من لطف الله عز وجل ان اصطفى ائمة الهدى لاكمال نشر دين الله عز وجل حتى يظهره على الدين كله